عاملات المنازل الأجنبيات في قطر: حالات صادمة من الخداع والعمل الجبري والعنف       مخدرات قم ... للمعلم..........بقلم محمد الرديني       الاردن قلق وتوتر جدا جدا حيال التطورات في اوكرانيا !!! بقلم خليل خوري       لمَ تحارب السعوديةُ وقطرُ سوريةَ !؟.... بقلم محيي المسعودي       بللم... بللم .... بللم...... بقلم عبد الله السكوتي       الاصابع الملطخة بالدمّ البنفسجيِ بقلم ... سعدي عباس العبد       الخبز للجميع....... بقلم د. فاطمة قاسم       المصالحة، بين الخطاب والواقع ! ...... بقلم د. عادل محمد عايش الأسطل       الثقافة الغائبة..............عن كل نائب ونائبة.. بقلم صباح راهي العبود       إغلاق حسابين على تويتر نشرا تسجيلات سرية لأقارب أردوغان السراق !!!    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     أقسام الاخبار

  • سياسية ـ مقالات وأخبار
  • اقتصادية ـ مقالات وأخبار
  • اجتماعية ـ مقالات وأخبار
  • علمية ـ مقالات وأخبار
  • أدب وشعر
  • آراء حرة ـ مقالات وتقارير
  • كتب وإصدارات ودراسات
  • رياضة وشباب
  • دين ومجتمع
  • فنون ـ تقارير وأخبار ومقالات
  • تحت المجهرـ أسرار وخفايا
  • صحة أخبار وتقارير ومقالات
  • منوعات ـ من هنا وهناك
  • عسكرية ـ أخبار وتقارير
  • شؤون قانونية ـ أخبار ومقالات
  • سياحةـ تقارير وأخبار
  • قضايا الشرطة وجرائم وتحقيقات
  • تراث شعبي
  • تاريخ ـ مواقع أثرية وحضارات
  • سينما وتلفزيون ومسرح
  • من الذاكرة
  • مواقع أليكترونية
  • صورة وتعليق
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

     
     

         عدد الزوار

    10788100
     
     


    شبكة عراق العرب » الأخبار » تراث شعبي


    مهن شعبية متوارثة : الحلاق الشعبي الموصلي..بقلم عبد الجبار محمد جرجيس


    من الحلاقين من يتخذ من بعض الحمامات الشعبية مقرا له لحلاقة المستحمين داخل الحمام 


     

     

     

     

     

    عرفت مدينة الموصل بحرفها ومهنها المتنوعة والتي اشتهرت فيها وكان وما يزال لكل مهنة، أو حرفة، أصول وتقاليد للعمل فيها، إضافة الى نوعية العامل ودقته، مثل البنّاء والنقّاش والصائغ والحداد، الى غير ذلك من المهن، وبعض المهن أخذت جانبا مهما وشعبيا من الحياة الاجتماعية الموصلية، وهي من المهن القديمة جدا. من هذه المهنة مهنة الحلاق الشعبي ودوره في العلاقة الاجتماعية لهذه المدينة، ومن هذا المنطلق نعيش هذه اللحظات في مراسيم هذه المهنة وشجونها.

    الحلاق الشعبي:

    الحلاق مهنة من المهن الشعبية التي امتهنها بعض الأشخاص، وعرف باسم (الحلاق). وهي مهنة قديمة متوارثة في اغلب الأحيان. نظرا لحاجة الإنسان الى تهذيب شعره. وقص الزائد منه، وتخفيف كثافته حسب الحاجة.

    والفعل: (حلق) حلقا وتحليقا، أي أزال الشعر. وهي تعني إزالة الشعر.. و(الحلاق) الذي يحلق الشعر. ويقال له (مزين).

    دكان الحلاق: يتخذ الحلاق دكانا في بعض المناطق أو الأسواق الشعبية، أو قرب المحلة. للكثافة البشرية فيها. وحاجة الناس في هذه المناطق الى (الحلاقة). إضافة الى ان قرب الدكان يسهل المجيء الى الحلاق في أي وقت يشاء. وتتكون دكان الحلاق من منضدة خشبية، مثبت فوقها في الواجهة (مرآة) كبيرة في إطار خشبي من خشب الجوز المنقوش. ويجلس الشخص الذي يأتي لحلاقة رأسه على كرسي خشبي ذات مساند، وأمامه بالقرب من المرآة أدوات الحلاقة. ويكون في جانبي الدكان مقاعد للزبائن الآخرين الذين ينتظرون دورهم في الحلاقة. وخاصة أيام الخميس والأعياد.. وبعض الحلاقين يضعون مرايا جانبية معلقة على الجدران من الداخل.

    حوائج الحلاق:

    -1 موس الحلاق: آلة فولاذية أشبه بالسكين، الا أنها ارفع، قبضتها مساوية لطول الشفرة. وتنطوي على الموس عندما ينتهي الحلاق من الحلاقة. وهي تستورد من الدول الأوربية. كما يقوم مقام (الشفرة) في حلاقة الرأس بكامله (زيان الصفر). أو عندما يراد تحديد خلف الرقبة وخلف الأذنين. كما يستعمل لحلاقة الوجه.. ويتميز موس الحلاقة نمرة صفر بان يكون قديما ورفيعا حادا. ويتم شحذه بين الفترة أو الأخرى بواسطة (المحد) ويتآكل من كثرة الشحذ.. وهكذا يصلح لحلاقة الرأس.. ولحدة الموس، مثل موصلي (مثل موس الحلاق). ويضرب للتعبير عن الدقة في العمل.

    للموس عدة أسماء منها (موس أو سيف)، (أبو البكرة)، (موس بنجو)، (أبو التاج)، ونمرة (4).. وهكذا لكل موس اسم حسب النوع والاستخدام. وعندما يتكرر حد الموس يتآكل، ويصبح عديم الفائدة للحلاقة. فيترك لتقليم الأظافر. ويعرف باسم (موس ناخنكير)..

    -2 ماكينة نمرة اثنين: تستورد من الخارج، فولاذية، جيدة وسهلة الاستخدام.. ويستخدمها الحلاق عند تهذيب الشعر.. وتخفيف جوانبه الخلفية، وأجود هذه الماكينات:

    -أ ماكينة نمرة اثنين: لحلاقة لشعر وإزالته على طريقة الزيان الخفيف.

    -ب ماكينة نمرة ثلاثة: لحلاقة الشعر الناعم. وهي بالأصل (نمرة4) يعتمد الحلاق الى رفع مشطها فتتحول الى نمرة (3) .

    -ج ماكينة نمرة أربعة: خشنة تستعمل لرفع شعر الرأس وخاصة عند حلاقة العسكريين.

    -د ماكينة نمرة صفر: ناعمة جدا كالموس الذي يستخدم لحلاقة الوجه، وهي حادة جدا.

    -3 حجر الحلاق الأصفر: حجر لونه اصفر يجلب من إيران يستخدم لحد موس الحلاقة (لحلاقة الوجه).

    -4 المسن: ويعرف بالمستحد، وهي المبرد، أو كل ما يحد به حافة السكين. لتكون اشد قطعا. كذلك عند حد الموس. وأحيانا يكون لونه مائلا الى (الزرقة)، وهي من الحجر.

    -5 السير: قطعة من الجلد بطول نصف متر وبعرض ( سم، يعلقها الحلاق بالحائط بالقرب من المكان الذي يقف فيها. يستخدم لحد موس الحلاق وذلك بإمراره عدة مرات فوق السير بقوة، وبذلك يتم حد حافة الموس.

    -6 لَكَن الحلاق: جاء في الألفاظ العامية للدكتور حازم البكري: ان (اللكن) صحن معدني عميق، ذو حافة عريضة، مفلطحة يستخدم للغسيل، وغالبا ما يوضع في غرفة نوم الزوجين، للتغسيل عند الحاجة، أو يقدم للضيوف لغسل أيديهم قبل تناول الطعام وبعده.. أما (لكن) الحلاق فيكون حجمه اصغر من النوع السابق وقد اقتطعوا من حافته نصف دائرة. يثبتها الحلاق أمام عنق الزبون ليغسل رأسه فيه.

    -7القولة: قطعة من النحاس على شكل قوس نصف دائري توضع رقبة (الزبون) المراد حلقه ثم يغسل رأسه بعد انتهاء الحلاقة، وهذه تمنع تسرب الماء الى ظهر الزبون، فيسقط الماء في داخل اللكن.

    -8جوخ الحلاق: وهو عبارة عن دولاب صغير، يديره الحلاق بواسطة (عتلة مركبة فيه، إذ أنه عندما يدور (الجرخ) تدار الكوسرة، فيضع الحلاق (الموس) على حافة الكوسرة وهي في حالة الدوران، فيحد الموس، ونصقل حافته، فيكون حادا. ولكل حلاق جرخ. وهو من لوازم المهنة المهمة للحلاق. وكان بعض الحلاقين يضعون (الجرخ) أمام الدكان، أو بالقرب من كرسي الحلاقة، كذلك لابد لأي حلاق مثل هذا الجرخ، عندما يذهب الى بعض العوائل، أو الأفراد لحلقهم في بيوتهم.

    الى جانب هذا كان هناك بعض المستلزمات الأخرى يحتاجها الحلاق. وهي قيمة لحوائجه وهي:

    -1 الفوطة: أو الوزرة، قطعة من القماش المزركش يلفها الحلاق حول وسطه، وتتدلى الى الأسفل، ليمنع تعلق الشعر بزبونه أو ألبسته الفوقية.

    -2 حقيبة الجلد: حقيبة جلدية لوضع أدوات الحلاقة فيها (الموس- الماكينات- الشب) وغير ذلك من مستلزمات عدته. وخاصة عندما يذهب للحلاقة خارج دكانه.

    -3 الشب: مادة الشب مهمة للحلاق. حيث تستخدم مع الماء فوق الجرح، ليشكل طبقة تمنع نزول أو سيل الدم من الجرح خلال الحلاقة.

    -4 المرآة والمشط والبودرة والعطور بنثره على خده ورأسه، والمرآة لينظر فيها المزين الى حلاقته. إضافة الى حاجة الحلاق لوعاء للماء وطاسة للأدوات الملحقة بالحلاق.

    وصف الحلاق

    كان الحلاق يتزر بفوطة، عندما يقوم بالحلاقة، ويجلس بالقرب من باب الدكان فوق صفيحة من التنك الفارغة، أو كرسي صغير بلا مساند. أو على دكة أمام الدكان. إذ يوجد (دكتان) متقابلتان في واجهة الدكان، وفوق كل (دكة) حصيرة من البردي منسوجة على قدر وحجم الدكة. و(الدكة): بناء مستطير يشبه (الأريكة) للجلوس.. كما كان يضع كفيّة بيضاء على كتفه أثناء الحلاقة. وتستخدم الدكات أيضا لجلوس الزبائن لانتظار دورهم في الحلاقة، وخاصة أيام الازدحام عنده في أيام الخميس والجمع والأعياد،.. فإذا ما أتى الزبون، قام الحلاق ودخل الدكان، وجلس الزبون على كرسي الحلاقة، ويبدأ أثناء الحلاقة بالحديث معه، والسؤال عن أهله ووالده وإخوته، ثم يدور الحديث أحيانا عن الأموال العامة التي لها صلة بالمحلة أو السوق. وأحيانا أخرى تأخذ جانب المجاملات، كل ذلك وهو يحلق رأس الزبون. فإذا ما جرح سرعان ما وضع الحلاق قطعة من الشب مبللة بالماء على موضع الجرح الذي يحدث من جراء حدة الموس، لتتشكل طبقة عازلة توقف سيل الدم. ويبدأ الحلاق عادة بوضع قطعة من القماش الأبيض على شكل صدرية، ويلف بها الزبون من الحلق حتى منتصف الجسم، لمنع سقوط الشعر على ألبسته. فإذا ما أتم الحلاق حلاقة الرأس، بواسطة الماكنة حسب درجات الحلاقة، أو الحلاقة بواسطة الموس بعد ان يرطب شعر الزبون بقطرات من الماء لانسياب الموس، حتى لا يبقى شعر في رأسه. وهذا النوع من الحلاقة كان دائما في موسم الصيف. بعد ذلك يقوم الحلاق بوضع (القولة) حول الرقبة، ويقوم الخلفة أو الصانع بمسك (اللكن) حتى يتجمع الماء فيه عند الغسل.. بعض الزبائن يكتفون بهذه الحلاقة. والبعض الآخر يطلب حلق شعر وجهه بواسطة الموس، لقلة أمواس الحلاقة في ذلك الوقت. ثم يعطي الحلاق المرآة للزبون، لينظر الى حلاقته، ثم يعمد الى وضع الروائح العطرية على رأسه ووجهه، ويقول له (نعيما). فيرد عليه الزبون بقوله (انعم الله عليك). ثم يقدم الزبون للحلاق أجرته وكانت في ذلك الوقت (عشرة) فلوس.. وأحيانا يعطي للصانع ما يعرف (بالبخشيش) أي هدية الحلاقة.

    أما الدكان في الصيف فتكون حارة لحرارة الجو، ولذلك يعمد الصانع الى مسك المهفة ويهف بيده على رأس الزبون، لعدم وجود المراوح الكهربائية آنذاك. الى نهاية الحلاقة وعند بعض الحلاقين كان عندهم مروحة من الكارتون معلقة في سقف الدكان يحركها يمينا ويسارا. فيتحرك الهواء وهكذا حتى انتهاء الحلاقة، إذ تكون المروحة مربوطة بحبل يتدلى الى الأرض، فيمسك به الصانع، فيقوم بجر الحبل الى الأمام ثم الخلف باستمرار فيتولد الهواء البارد. فإذا ما توقف الصانع عن التحريك وقف الهواء، وهكذا حتى ظهرت المراوح الكهربائية. وبجانب الحلاق كان يوضع قدح من الماء الدافئ عند الحلاقة لترطيب الشعر.. كما كان بعض الحلاقين يعملون بهذه المهنة منتقلين من سوق الى سوق ومن محلة الى محلة، وهم يحملون عدة الحلاقة بواسطة الجنطة الجلدية. ومعه كرسي صغير يحملها تحت إبطه لجلوس الزبون عليها. وثمن الحلاقة بهذه الطريقة ارخص من الدكان.

    حلاق الحمامات:

    ومن الحلاقين من يتخذ من بعض الحمامات الشعبية مقرا له لحلاقة المستحمين داخل الحمام. وخاصة حلاقة شعر الإبطين.

    حلاق القرى:

    كذلك كان من يقوم بالتنقل من قرية الى قرية لحلاقة الزبائن فيها ويكون الحلاق عادة معروف لديهم.. وعندما يشاهدون مجيئه فإنهم يرحبون به. وهم ينادون (جاء الحلاق.. جاء الحلاق). فيبدأ من يريد الحلاقة، وتكون الأجرة نقدا أو مواد عينية من الحنطة أو الحمص والبقوليات. وهكذا..



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



         التقويم الهجري

    الاربعاء
    22
    جمادى الثاني
    1435 للهجرة
     
     

         أهم الاخبار

  • محرر الكرديات من الملاهي المصرية: الناصر صلاح الدين مال هذا الوكت !!
  • لاْجيال العراقيين : التاريخ الحقيقي للكويت
  • الدكتور رشدي سعيد الجاف : فضائح مخجلة من داخل شركته .. بقلم موظف قديم
  • شركات العادل المتحدة لصاحبها رشدي الجاف : هل هي واجهة لشركة إسرائيلية ؟بقلم حارث السامرائي*
  • عن "موسادية" الشرق الأوسط
  • الضعف و العجز الجنسي
  • عادات الزواج في كردستان العراق
  • فوائد الجوز(عين الجمل) الطبية
  • رشدي سعيد الجاف ، هل سرق أموال عائلة حسني مبارك ؟ ...بقلم أحمد دهوكي
  • الدكتور رشدي سعيد الجاف ،مرة أخرى !! رسالة من السيد غالب حسين ورد شبكة عراق العرب
  • الدكتور رشدي سعيد عبد القادر الجاف: حقائق جديدة عنه !!
  • برنامج المحادثات المجاني “Viber” برنامج للتجسس السري على هواتفكم
  • الصابئة المندائيون
  • أشهر 5 أجساد محنطة في العالم
  • عادات وطقوس الزواج في الموصل
  • وزير الامن الاسرائيلي يعترف بسعي أسرائيل لتقسيم العراق
  • الجرجير صيدلية دوائية متكاملة غني بالفيتامينات والأملاح المعدنية ومضادات الأكسدة
  • المنتج محمد المجالي يقاضي رجل الاعمال رشدي قادر الجاف ( 20 صورة وجنون العظمة)
  • عودة الى موضوع (النصاب رشدي سعيد الجاف وجه جديد يذكرنا بمحتالي سامكو)رد شبكة عراق العرب
  • النصاب رشدي سعيد الجاف وجه جديد يذكرنا بمحتالي سامكو *
  • قاموس الغذاء العلاجي
  • عشر حقائق عن إنقاص الوزن الدائم
  • موضوع مهم :كيف يعمل WhozCalling ويظهر رقم المتصل دون ان تخزنه لديك ؟
  • موسوعة للتخلص من البدانة و الدهون
  • تاريخ آل سعود.. للشهيد ناصر سعيد.. الجزء الثاني
  • تاريخ آل سعود.. للشهيد ناصر سعيد ...الجزء الأول
  • معلومات مفيدة قد لا تعرفها
  • المقويات الجنسية الطبيعية
  • معلومات عجيبة غريبة مفيدة. . ربما الكثير منا لم يسمع بها
  • معلومات غريبة عن العقل البشري
  •  
     

         أبحث عن مقالة أو كاتب





     
     

         iraqalarab@yahoo.com

     
     

         حكمة من عراق العرب


    شـاور لبيبًا ولا تعصِه. ‏
     
     
     

    إن هذه الشبكة غير مسؤولة عما تحتويه المقالات وإنما هي مسؤولية كتابها

    iraqalarab.net Copyright© 2009

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2